Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    رئيس الدولة يلتقي الرئيس المصري على هامش قمة السبع

    يونيو 17, 2026

    شركة Ripple تشارك في الجولة التمويلية من السلسلة هـ لشركة Flutterwave من خلال استثمار إستراتيجي يهدف إلى تسريع مدفوعات العملات المستقرة في أفريقيا

    يونيو 17, 2026

    تتعاون Nuvion وJetPay لتعزيز البنية التحتية المالية العالمية لقطاع الطيران الخاص

    يونيو 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    المقطم – Almuqattamالمقطم – Almuqattam
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    المقطم – Almuqattamالمقطم – Almuqattam
    الصفحة الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رياضة

    أبوظبي تختتم سباق عام الأسرة للدراجات بنجاح

    أبريل 7, 2026
    اقتصاد

    الإمارات توسع شراكاتها التجارية عالمياً

    أبريل 6, 2026
    اقتصاد

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    أبريل 3, 2026
    المقالات الأخيرة

    رئيس الدولة يلتقي الرئيس المصري على هامش قمة السبع

    يونيو 17, 2026

    البنك المركزي المصري يرفع الاحتياطي النقدي إلى 53.134 مليار دولار

    يونيو 8, 2026

    مصر تغيث غزة بقوافل المساعدات الإنسانية عبر القافلة 205

    يونيو 3, 2026

    الاتحاد للطيران يزيد رحلاته إلى باريس هذا الصيف

    مايو 20, 2026

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026

    الزعيم عادل إمام.. أسطورة الفن العربي الخالدة

    مايو 17, 2026

    أسعار الذهب والمعادن تتراجع لأدنى مستوى أسبوعي

    مايو 15, 2026

    الهند تطلق صندوق ضمان تأمين بحري بـ1.5 مليار دولار

    مايو 13, 2026
    © 2023 المقطم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter